السمعاني

204

الأنساب

المجندر : بضم الميم ، وفتح الجيم ، وسكون النون ، وكسر الدال ، والراء المهملتين ، هذه اللفظة لمن يجندر الثياب ، وهو أن يضع عليها شيئا ثقيلا يحصل له الصقال ، والمشهور به : أبو القاسم يحيى بن أحمد بن بدر المجندر البغدادي ، شيخ صالح مستور ، سمع أبا الحسن علي بن الحسين بن أيوب البزاز ، كتبت عنه شيئا يسيرا ، عرفنيه أبو الفتوح بن الزوزني ، وتوفي بعد سنة سبع وثلاثين وخمس مئة . ومن القدماء أبو عثمان سعيد بن سعد عبد الله البغدادي المجندر . ذكر أبو القاسم بن الثلاج ، أنه حدثه في سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة عن أبي العباس محمد بن يونس الكديمي ( 1 ) . المجنون : بفتح الميم ، والجيم الساكنة ، والواو بين النونين ، هذا لقب قيس بن الملوح أحد بني جعدة بن كعب بن سعد بن عامر بن صعصعة ، ويعرف بالأكبر ، قيل إنه لقب بالمجنون لحبه ليلى وهيمانه بها وكثرة هذيانه ، وذهاب عقله أحيانا ، وأنسه بالوحش في البراري ، وله وقائع وحالات عجيبة ، وقال الجنيد : مجنون ليلى من أولياء الله تعالى ، ستر حاله بجنونه ، وقيل إنما لقب بالمجنون لقوله : جننا بليلى وهي جنت بغيرنا * وأخرى بنا مجنونة لا نريدها المجوجي : بفتح الميم ، والواو بين الجيمين ، هذه النسبة إلى مجوجا ، وهو لقب لبعض أجداد أبي عبد الله الحسين بن محمد بن الحسن بن بيان المجوجي المؤذن ، من أهل بغداد ، يعرف بابن مجوجا ، كان من أهل الصدق حدث عن علي بن عمرو الحريري وأبي العباس عبد الله بن موسى الهاشمي . قال أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب : كتبت عنه وكان صدوقا ، وذكر لي أنه كان كتب عن حبيب بن الحسن القزاز وأبي بكر بن مالك القطيعي أمالي ، وأن كتبه ضاعت ، وسألته عن مولده فقال : في رجب من سنة سبع وأربعين وثلاث مئة ، ومات في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وأربع مئة ، ودفن من الغد في مقبرة باب الكناس .

--> ( 1 ) في اللباب 3 / 168 قال ابن الأثير : ( قلت : فاته المجمعي بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الميم وآخره عين نسبة إلى مجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن خزيمة بن جعفي بطن من جعفي ، منهم عبيد الله بن الحر بن عمرو بن خالد المجمع الشاعر الفارس القاتل الجعفي المجمعي ، اعتزل عليا عليه السلام ثم خرج على عبيد الله بن زياد بعد قتل الحسين ، وخبره مشهور ) .